Anglican Pastors vs. Priests? An Introduction to Anglican Holy Orders

Pleased to share my recent article from Anglican Pastor on the what Anglicans think about pastors and priests. Here is a section:

A bishop is priest among priests. He is a priest with a particular vocation to be a pastor of pastors. God knows that bishops in all the churches over the centuries have often failed in this office. But what we aspire to is something unreachable more often than not, but in the aspiration itself there is grace and failure and mercy and sin—all at once.

The bishop is first and foremost a priest, and only then a bishop. The bishop has authority for confirmation, ordination, and discipline.

Read it all here, download the PDF here, or read it in Spanish here.

Advertisements

اخ عابر من الاسلام الى المسيحية من السعودية

في الكنيسة المسيحية في مدريد ،٥ \٢٠١٩

Tips for Supporting your Cross-cultural Workers

Many churches throughout the world support cross-cultural workers in some way or another. Some pay, some pray, some visit. But what are key ways that your church can support your ministers serving in other countries or among other cultures?

My wonderful wife, Sharon, has written on this topic for the blog at New Wineskins. I have encouraged her to share about it at her blog, though she’s not one for blogging much. So I’m sharing it!

Here is one idea, but read the whole thing for other ideas too:

  1. Write Us Back. We send out an update email once every 1-2 months, and it means something to us when people write us back. Everything from “great insights, we’ll be praying for you” to in-depth responses – we love it all. It communicates to us that people are reading about what we’re doing, and they care. One of the things that I’ve learned in our time in ministry is that people want to know that they matter… to God and to others. Missionaries, as it turns out, are no exception.

Read the rest here.

Exploring Episcopal-Anglican worship around the world

CASCADE_TemplateI am pleased to share the publication of Common Prayer: Reflections on Episcopal Worship (Cascade, 2019). The book was edited by Joseph Pagano and Amy Richter and the foreword is by Stanley Hauerwas.

In this book authors from around the world explore the personal and communal significance of Episcopal-Anglican worship and liturgy. Check out the various authors and their chapters.

 

 

The Role of History in Pastoral Care for Christians from a Muslim background

A paragraph from my latest article:

It is common for apostates from Islam, and especially for converts to Christianity, to be construed as betraying their people. This reality comes across quite clearly in the many autobiographical books written by CMBs, that there was a genuine struggle for them in formulating and explaining that while they had left Islam, they were still loyal citizens of their nation. The intention of the two pastors in selecting Church history was, I suspect, to provide the CMBs with the historical resources whereby an intelligent and informed answer could be given to the question, “Why have you betrayed your people by leaving Islam.”

Get the PDF at academia or read it in two parts at the New Wineskins blog (part 1, part 2).

Catechism of the Book of Common Prayer in Arabic // ملخص عقائد الإيمان المسيحي

ملخص عقائد الإيمان المسيحي

 

page1image17638016

1. س.َمْن نحن بالطبيعة؟ ج. نحن جزء من خليقة الله، مخلوقون على صورة الله.

2. س. ما معنى أننا مخلوقون على صورة الله؟ ج. معناها أننا لدينا حرية الاختيار: لنحب، ونبدع، ونفكر، ونحيا في انسجام مع الخليقة ومع الله.

3. س. لماذا إذن نعيش بعيداًعن الله ودون انسجام مع الخليقة؟ ج. منذ البداية، أساء البشر استخدام حريتهم، واتخذوا اختيارات خاطئة.

4. س. لماذا لا نستخدم حريتنا كما يجب؟ ج. لأننا نعصى الله، ونضع أنفسنا مكان الله.

5. س. ما هي المعونة المتوفرة لدينا؟ ج. معونتنا هي في الله.

6. س. كيف ساعدنا الله أولاً؟

ج. لقد ساعدنا الله أولاًبأن أعلن عن نفسه ومشيئته عن طريق الطبيعة والتاريخ، وعن طريق الأنبياء والقديسين، وخصوصاًأنبياء شعب الله القديم.

الله الآب

7. س. ماذا نتعلًم عن الله الخالق من الوحي لشعب الله القديم؟

ج. نتعلم أن هناك إله واحد، الآب القدير، خالق السماء والأرض، وكل ما هو موجود، ما يُرى وما لا يُرى.

8. س. ما معنى هذا؟

الطبيعة البشرية

ج. هذا يعني أن الكون حسٌن، وأنه عمل إله واحدُمِحب خلقه، ويحفظه، ويقوده.

9.س. ماذا يعنى هذا من جهة مكاننا في الكون؟ ج. هذا يعني أن العالمِملك خالقه، وأننا مدعوون لكي نستمتع به ونعتني به بحسب مقاصد الله.

10. س. ما معنى هذا بالنسبة للحياة البشرية؟

ج. يعني هذا أن كل الناس يستحقون الاحترام، والكرامة لأنهم جميعاًمخلوقون على صورة الله، ويستطيعون التجاوب مع محبة الله.

11. س. كيف تم تسليمنا هذا الإعلان الإلهي؟ ج. تم تسليمنا هذا الإعلان الإلهي عن طريق مجتمعُخلق بعهد مع الله.

العهد القديم

12.س. ما معنى “عهد مع الله”؟ ج. العهد هو علاقة يبدأها الله، ويستجيب لها بإيمان جماعة من الناس.

13.س. ما هو العهد القديم؟ ج. العهد القديم هو العهد الذي أعطاه الله إلى الشعب العبري.

14.س. ماذا وعدهم الله؟ ج. وعدهم الله أن يكونوا شعبه ليجلبوا إليه كل دول العالم.

15.س. ما هو رد الفعل الذي طلبه الله من شعبه المختار؟

ج. طالب الله الشعب المختار أن يكونوا أمناء؛ أن يحبوا العدل، ويصنعوا الرحمة، وأن يسلكوا بتواضع مع إلههم.

16.س. أين يمكن أن نجد هذا العهد القديم؟

 

ج. يمكننا أن نجد العهد مع الشعب العبري في الأسفار المدعوة العهد القديم.

17.س. أين نرى في العهد القديم مشيئة الله من نحونا بأوضح صورة؟ ج. نرى مشيئة الله من نحونا بأوضح صورة في الوصايا العشر.

الوصايا العشر

18. س. ما هي الوصايا العشر؟ ج. الوصايا العشر هي القوانين التي أعطاها الله لموسى وشعبه.

19.س. ماذا نتعلم من هذه الوصايا؟ ج. نتعلم أمرين: واجبنا من نحو الله، وواجبنا من نحو جيراننا.

20.س. ما هو واجبنا من نحو الله؟ ج. واجبنا هو أن نؤمن ونثق بالله؛

1. أن نحب الله ونطيعه وأن نجعل الآخرين يعرفوه؛ 2. ألا نضع شيئاًفي مكانة الله؛ 3. أن نظهر احترامنا لله في الفكر، والقول، والفعل؛  أن نخصص أوقاتاًمنتظمة للعبادة، والصلاة، ودراسة طرق الله.

21.س. ما هو واجبنا نحو جيراننا؟ ج. واجبنا نحو جيراننا هو أن نحبهم كأنفسنا، وأن نفعل للآخرين ما نحب أن يفعلوه لنا؛

5. أن نحب والدينا وأسرتنا، ونكرمهم، ونساعدهم؛ أن نكرم الذين في منصب، وأن ننفذ
مطالبهم العادلة؛

6. أن نظهر احتراماًللحياة التي منحنا الله؛ أن نعمل ونصلي لأجل السلام؛ ألا نحمل حقداً
أو تمييزاًأو كراهية في قلوبنا؛ وأن نكون طيبين تجاه كل مخلوقات الله؛

7. أن نستخدم كل رغباتنا الجسدية بحسب قصد الله؛

8. أن نكون صادقين وعادلين في كل تعاملاتنا؛ أن نطلب العدل، والحرية، وضروريات
الحياة لجميع الناس؛ وأن نستخدم مهاراتنا وممتلكاتنا كأشخاص يجب أن يعطوا حساباًعنها أمام الله؛

 

9. أن نتكلم بالحق، وألا نخدع الآخرين بصمتنا؛

10. أن نقاوم إغراءات الحسد، والطمع، والغيرة؛ أن نفرح بمواهب وعطايا الله للناس
الآخرين؛ وأن نقوم بواجبنا من أجل حبنا لله، الذي دعانا للشركة معه.

22.س. ما هو قصد الوصايا العشر؟ ج. لقد أعطانا الله الوصايا العشر حتى تحدد علاقتنا مع الله وجيراننا.

23.س. بما أننا لا نطيعها بالكامل، هل هي مفيدة على الإطلاق؟ ج. بما أننا لا نطيعها بالكامل، نرى بوضوح أكثر خطيتنا وحاجتنا للفداء.

الخطية والفداء

24. س. ما هي الخطية؟

ج. الخطية هي طلب مشيئتنا بدلاًمن مشيئة الله، وهكذا تتشوه علاقتنا مع الله، ومع الناس الآخرين، ومع كل الخليقة.

25.س. كيف يكون للخطية قوة علينا؟ ج. يكون للخطية قوة علينا لأننا نفقد حريتنا عندما تتشوه علاقتنا مع الله.

26.س. ما هو الفداء؟ ج. الفداء هو عمل الله الذي يحررنا من قوة الشر، والخطية، والموت.

27.س. كيف أعدنا الله للفداء؟

ج. أرسل الله الأنبياء ليدعونا للرجوع إليه، وليظهروا لنا احتياجنا للفداء، وليعلنوا عن مجيء المسيا.

28.س. ما معنى “المسيا”؟

ج. المسيا هو شخصُمرسل من الله ليحررنا من قوة الخطية، حتى نحيا، بمعونة الله، في انسجام مع الله، ومع أنفسنا، ومع جيراننا، ومع كل الخليقة.

 

29.س.َمْن هو الشخص الذي نؤمن أنه المسيا؟ ج. المسيا أو المسيح هو يسوع الناصري، ابن الله الوحيد.

الله الابن

30.س. ماذا نعني عندما نقول إن يسوع هو ابن الله الوحيد؟ ج. نعني أن يسوع هو صورة الآب الكاملة والوحيدة، وهو يرينا طبيعة الله.

31. س. ما هي طبيعة الله الُمعلنة في يسوع؟ ج. الله محبة

32.س. ماذا نعني عندما نقول إن يسوعُحبل به بقوة الروح القدس وتجسد من مريم العذراء؟ ج. نعني إنه بعمل إلهي خاص، أخذ الله الابن طبيعتنا البشرية من أمه، مريم العذراء.

33.س. لماذا أخذ طبيعتنا البشرية؟ ج. صار الله الابن بشراًحتى يستطيع البشر فيه أن يصيروا أولاداًلله بالتبني، وورثة لملكوت الله.

34.س. ما هي الأهمية العظيمة لآلام المسيح وموته؟

ج. بطاعته حتى الألم والموت، قدم يسوع الذبيحة التي لم نكن نحن نقدر أن نقدمها؛ فيه نتحرر من قوة الخطية ونتصالح مع الله.

35.س. ما قيمة قيامة يسوع؟ ج. بقيامته، انتصر يسوع على الموت وفتح لنا طريق الحياة الأبدية.

36.س. ماذا نعني عندما نقول إنه نزل إلى الأموات (الهاوية)؟ ج. نعني أنه ذهب إلى الأموات وقدم لهم أيضاًفوائد الفداء.

37.س. ماذا نعني عندما نقول إنه صعد إلى السماء وجلس عن يمين الآب؟

 

ج. نعني أن يسوع أخذ طبيعتنا البشرية إلى السماء حيث يملك الأن مع الآب ويتشفع لأجلنا.

38.س. كيف يمكننا أن نشترك في نصرته على الخطية، وآلامه، وموته؟ ج. نشترك في نصرته عندما نعتمد في العهد الجديد ونصبح أعضاء حية في (جسد) المسيح.

العهد الجديد

39.س. ما هو العهد الجديد؟

ج. العهد الجديد هو العلاقة الجديدة مع الله التي أعطاها يسوع المسيح، المسيا، للرسل، ومن خلالهم، لكلَمْن يؤمن به.

40.س. ماذا وعد المسيا في العهد الجديد؟ ج. وعد المسيح أن يأتي بنا إلى ملكوت الله وأن يعطينا الحياة في كل ملئها.

41.س. ما هو رد الفعل الذي طلبه المسيح؟ ج. أوصانا المسيح أن نؤمن به وأن نحفظ وصاياه (ننفذها).

42.س. ما هي الوصايا التي علمها المسيح؟ ج. علمنا المسيح ملخص الشريعة وأعطانا الوصية الجديدة.

43.س. ما هو ملخص الشريعة؟

ج. تحب الرب إلهك من كل قلبك، ومن كل نفسك، ومن كل فكرك. هذه هي الوصية الأولى والعظمى. والثانية مثلها: تحب قريبك (جارك) كنفسك.

44.س. ما هي الوصية الجديدة؟ ج. الوصية الجديدة هي أن نحب بعضنا بعضاًكما أحبنا المسيح.

45.س. أين يمكن أن نجد ما يؤمن به المسيحيون عن المسيح؟

 

ج. ما يؤمن به المسيحيون عن المسيح موجود في الكتاب المقدس، ويتلخص في قوانين الإيمان.

قوانين الإيمان

46.س. ما هي قوانين الإيمان؟ ج. قوانين الإيمان هي بيان عن معتقداتنا الأساسية عن الله.

47.س. ما عدد قوانين الإيمان التي تستخدمها الكنيسة في عبادتها؟ ج. هذه الكنيسة (الأنجليكانية) تستخدم قانونين للإيمان: قانون إيمان الرسل وقانون الإيمان النيقاوي.

48.س. ما هو قانون إيمان الرسل؟

ج. قانون إيمان الرسل هو قانون إيمان قديم للمعمودية، وهو يُستخدم في العبادة اليومية للكنيسة حتى نتذكر عهد معموديتنا.

49.س. ما هو قانون الإيمان النيقاوي؟ ج. قانون الإيمان النيقاوي هو قانون إيمان الكنيسة المسكونية ويُستخدم عند تناول العشاء الرباني.

50.س. ما هو، إذن، قانون إيمان أثناسيوس؟ ج. قانون إيمان أثناسيوس هو وثيقة قديمة تعلن طبيعة التجسد وطبيعة الله كثالوث.

51.س. ما هو الثالوث؟ ج. الثالوث هو الله الواحد: الآب، والابن، والروح القدس.

الروح القدس

52.س.َمْن هو الروح القدس؟

ج. الروح القدس هو الأقنوم (الشخص) الثالث في الثالوث، الله العامل في العالم وفي الكنيسة حتى الأن.

 

53.س. كيف تم الإعلان عن الروح القدس في العهد القديم؟ ج. تم الإعلان عن الروح القدس في العهد القديم كواهب الحياة، والناطق بالأنبياء.

54.س. كيف تم الإعلان عن الروح القدس في العهد الجديد؟

ج. تم الإعلان عن الروح القدس كالرب الذي يرشدنا إلى كل الحق ويساعدنا لننمو لنكون مشابهين لصورة المسيح.

55.س. كيف ندرك حضور الروح القدس في حياتنا؟

ج. ندرك حضور الروح القدس عندما نعترف بيسوع المسيح رباً، ويجعلنا في محبة وانسجام مع الله، ومع أنفسنا، ومع جيراننا، ومع كل الخليقة.

56.س. كيف ندرك الحقائق التي يتم تعليمها بالروح القدس؟ ج. ندرك الحقائق التي يتم تعليمها بالروح القدس عندما تتوافق مع الكتاب المقدس.

الكتاب المقدس

57.س. ما هو الكتاب المقدس؟

ج. الكتاب المقدس، والذي يُطلق عليه العامة “الكتاب”، هو عبارة عن أسفار (كتب) العهدين القديم والجديد؛ وغالباًما تضيف بعض الكنائس أسفاراًأخرى للكتاب تُدعى الأبوكريفا.

58.س. ما هو العهد القديم؟

ج. يتكون العهد القديم من أسفار كتبها شعب العهد القديم، بوحي من الروح القدس، لإظهار عمل الله في الطبيعة والتاريخ.

59.س. ما هو العهد الجديد؟

ج. يتكون العهد الجديد من أسفار كتبها شعب العهد الجديد، بوحي من الروح القدس، لعرض حياة يسوع وتعاليمه، وللمناداة بأخبار الملكوت السارة لجميع الناس.

60.س. ما هي الأبوكريفا؟

 

ج. الأبوكريفا هي مجموعة من الأسفار الإضافية التي كتبها شعب العهد القديم، والتي تستخدمها بعض الكنائس.

61.س. لماذا نطلق على الكتاب المقدس “كلمة الله”؟

ج. نطلق عليه “كلمة الله” لأن الله أوحى به للكتاب البشر ولأن الله ما زال يتحدث إلينا من خلال الكتاب المقدس.

62.س. كيف نفهم معنى الكتاب المقدس؟

ج. نفهم معنى الكتاب المقدس بمعونة الروح القدس الذي يرشد الكنيسة إلى التفسير الحقيقي للكتاب المقدس.

الكنيسة

63.س. ما هي الكنيسة؟ ج. الكنيسة هي مجتمع العهد الجديد.

64.س. كيف تُوصف الكنيسة في الكتاب المقدس؟

ج. تُوصف الكنيسة في الكتاب المقدس بالجسد الذي رأسه يسوع المسيح، وأعضاء الجسد هم كل الأشخاص الذين اعتمدوا. وتُدعى شعب الله، وإسرائيل الجديدة، وأمة مقدسة، وكهنوت ملوكي، وعامود الحق وقاعدته.

65.س. كيف تُوصف الكنيسة في قوانين الإيمان؟ ج. تُوصف الكنيسة بأنها واحدة، ومقدسة، وجامعة، ورسولية.

66.س. لماذا تُوصف الكنيسة بأنها واحدة؟ الكنيسة واحدة لأنها جسد واحد له رأس واحد، ربنا يسوع المسيح.

67.س. لماذا تُوصف الكنيسة بأنها مقدسة؟ ج. الكنيسة مقدسة لأن الروح القدس يسكن فيها، ويقدس أعضاءها، ويرشدهم لعمل مشيئة الله.

 

68.س. لماذا تُوصف الكنيسة بأنها جامعة؟ ج. الكنيسة جامعة لأنها تنادي بكل الإيمان لكل الناس حتى نهاية الزمان.

69.س. لماذا تُوصف الكنيسة بأنها رسولية؟

ج. الكنيسة رسولية لأنها تستمر في تعليم وشركة الرسل، وُمرسلة لتنفيذ إرسالية المسيح لجميع الناس.

70.س. ما هي إرسالية الكنيسة؟ ج. إرسالية الكنيسة هي استرداد جميع الناس للوحدة مع الله ومع بعضهم البعض في المسيح.

71.س. كيف تسعى الكنيسة نحو إرساليتها؟

ج. تسعى الكنيسة نحو إرساليتها عندما تصلي وتعبد، وتنادي بالإنجيل، وتعزز العدل، والسلام، والمحبة.

72.س. عن طريقَمْن تحقق الكنيسة إرساليتها؟ ج. تحقق الكنيسة إرساليتها عن طريق الخدمة التي يقدمها كل أعضائها.

الخدمة

73.س.َمْن هم خدام الكنيسة؟ ج. خدام الكنيسة هم الأشخاص العلمانيون، والأساقفة، والكهنة، والشمامسة.

74.س. ما هي خدمة العلمانيين (غير الكهنة)؟

ج. خدمة الأشخاص العلمانيين هي أن يمثلوا المسيح وكنيسته؛ وأن يشهدوا عنه أينما كانوا؛ وأن يقوموا بعمل المسيح للمصالحة في العالم بحسب المواهب الممنوحة لهم؛ وأن يأخذوا مكانهم في حياة الكنيسةـ وعبادتها، وإدارتها.

75.س. ما هي خدمة الأسقف؟

 

ج. خدمة الأسقف هي أن يمثل المسيح وكنيسته، وخصوصاًكرسول، ورئيس كهنة، وراعي أبرشية؛ ليحفظ إيمان الكنيسة كلها، ووحدتها، ونظامها؛ وأن ينادي بكلمة الله؛ وأن يعمل باسم يسوع من أجل مصالحة العالم وبناء الكنيسة (روحياً)؛ وأن يرسم آخرين حتى يكملوا خدمة المسيح.

76.س. ما هي خدمة الكاهن أو الشيخ؟

ج. إن خدمة الكاهن هي أن يمثل المسيح وكنيسته، وخصوصاًكراعي لشعبه؛ وأن يشارك مع الأسقف في الإشراف على الكنيسة؛ وأن ينادي بالإنجيل؛ وأن يقوم بتقديم الفرائض (العشاء الرباني والمعمودية)؛ وأن يبارك ويعلن غفران الخطايا باسم الله.

77.س. ما هي خدمة الشماس؟

ج. إن خدمة الشماس هي أن يمثل المسيح وكنيسته، وخصوصاًكخادم لَمْن هم في احتياج؛ وأن يساعد الأساقفة والكهنة في المناداة بالإنجيل وتقديم الفرائض.

78.س. ما هو واجب كل المسيحيين؟

ج. إن واجب كل المسيحيين هو أن يتبعوا المسيح؛ وأن يجتمعوا معاًلتقديم العبادة الجماعية كل أسبوع؛ وأن يعملوا، ويصلوا، ويعطوا من أجل امتداد ملكوت الله.

الصلاة والعبادة

79.س. ما هي الصلاة؟ ج. إن الصلاة هي التجاوب مع الله، بالفكر والعمل، سواء كان بكلمات أو بدون كلمات.

80.س. ما هي الصلاة المسيحية؟ ج. الصلاة المسيحية هي تجاوب مع الله الآب، بواسطة يسوع المسيح، وبقوة الروح القدس.

81.س. ما هي الصلاة التي علمنا إياها المسيح؟ ج. لقد أعطانا الرب مثالاًللصلاة معروفاًبالصلاة الربانية.

82.س. ما هي الأنواع الرئيسية للصلاة؟

 

ج. الأنواع الرئيسية للصلاة هي التمجيد، والتسبيح، والشكر، والتوبة، والتقدمات، والشفاعة، والطلبات.

83.س. ما هو التمجيد؟ ج. التمجيد هو رفع القلب والذهن لله، دون طلب شيء سوى الاستمتاع بمحضر الله.

84.س. لماذا نسبح الله؟ ج. نسبح الله، ليس لكي ننال شيئاً، بل لأن الذات الإلهية تجذب تسبيحنا لها.

85.س. علاَم نقدم الشكر لله؟ ج. نقدم الشكر لله على جميع بركات هذه الحياة، ولأجل فدائنا، ولأجل كل ما يقربنا من الله.

86.س. ما هي التوبة؟ ج. في التوبة، نعترف بخطايانا ونرد المسلوب إن أمكن ذلك، مع وجود النية لإصلاح حياتنا.

87.س. ما هي صلاة التقدمة؟ ج. في صلاة التقدمة، نقدم أنفسنا، وحياتنا وأعمالنا، في اتحاد بالمسيح، لأجل مقاصد الله.

88.س. ما هي صلاة الشفاعة والطلبات؟

ج. الصلاة الشفاعية تأتي أمام الله باحتياجات الآخرين؛ في صلاة الطلبة، نقدم احتياجاتنا الشخصية حتى تتم مشيئة الله.

89.س. ما هي العبادة الجماعية؟

ج. في العبادة الجماعية، نتحد مع آخرين لنعترف بقداسة الله، ولنسمع كلمة الله، ولنقدم الصلوات، وأن نحتفل بالاشتراك في الفرائض.

الفرائض

90.س. ما هي الفرائض؟

 

ج. الفرائض هي علامات خارجية ومرئية لنعمة داخلية روحية، أعطاها لنا المسيح كوسائط راسخة وأكيدة بها ننال تلك النعمة.

91.س. ما هي النعمة؟

ج. النعمة هي رضى الرب عنا، دون أن نربحه أو نستحقه؛ بالنعمة يغفر الله لنا خطايانا، وينير أذهاننا، ويحث قلوبنا، ويقوي إرادتنا.

92.س. ما هما الفريضتان العظمتان في الإنجيل؟ ج. إن الفريضتين العظمتين اللتين أعطاهما المسيح لكنيسته هما المعمودية المقدسة والعشاء الرباني.

المعمودية المقدسة

93.س. ما هي المعمودية المقدسة؟

ج. المعمودية المقدسة هي الفريضة التي بها يتبنانا الله فنصير أبناًء له، ويجعلنا أعضاًء في جسد المسيح، أي الكنيسة، وورثةًلملكوت الله.

94.س. ما هي العلامة الخارجية والمرئية في المعمودية؟

ج. العلامة الخارجية والمرئية في المعمودية هي الماء، والتي يتم تعميد الشخص فيها باسم الآب، والابن، والروح القدس.

95.س. ما هي النعمة الروحية الداخلية في المعمودية؟

ج. النعمة الروحية الداخلية في المعمودية هي الاتحاد بالمسيح في موته وقيامته، والولادة في الكنيسة عائلة الله، وغفران الخطايا، وحياة جديدة في الروح القدس.

96.س. ما هو المطلوب منا عند المعمودية؟ ج. مطلوب أن نجحد (ننكر) الشيطان، ونتوب عن خطايانا، ونقبل يسوع رباًومخلصاًلنا.

97.س. لماذا يعتمد الأطفال إذن؟ ج. يعتمد الأطفال حتى يشاركوا في جنسية العهد، والعضوية في (جسد) المسيح، وفداء الله.

 

98.س. كيف يتم اتخاذ وتنفيذ العهود لأجل الأطفال؟

ج. يتم اتخاذ العهود لأجل الأطفال من الآباء وأولياء أمورهم الذين يضمنون أن يتربى الأطفال داخل الكنيسة، حتى يعرفوا المسيح ويكونوا قادرين على اتباعه.

العشاء الرباني المقدس

99.س. ما هو العشاء الرباني المقدس؟

ج. العشاء الرباني المقدس هو فريضة أوصانا بها المسيح لنتذكر باستمرار حياته، وموته، وقيامته، حتى مجيئه الثاني.

100.س. لماذا يُدعى العشاء الرباني بالذبيحة؟

ج. لأن العشاء الرباني، أي ذبيحة الكنيسة من التسبيح والشكر، هو الوسيلة التي بها تُحضر ذبيحة المسيح، والتي فيها يوحدنا مع تقدمته لنفسه مرة واحدة.

101.س. ما هي الأسماء الأخرى التي تُعرف بها هذه الخدمة؟

ج. يُطلق على حفلة الشكر المقدسة العشاء الرباني، والشركة المقدسة؛ وتُعرف أيضاًبالطقس الإلهي، والقداس الإلهي، والتقدمة العظمى.

102.س. ما هي العلامة الخارجية والمرئية للعشاء الرباني؟

ج. العلامة الخارجية والمرئية للعشاء الرباني هي الخبز والخمر، الذي نقدمه ونناله بحسب وصية المسيح.

103.س. ما هي النعمة الروحية الداخلية التي ننالها في العشاء الرباني؟

ج. النعمة الروحية الداخلية في العشاء الرباني المقدس هي جسد ودم المسيح الُمعطى لشعبه، وننالها بالإيمان.

104.س. ما هي الفوائد التي ننالها في العشاء الرباني؟

ج. الفوائد التي ننالها هي غفران خطايانا، وتقوية وحدتنا بالمسيح وبعضنا البعض، ولمحة من المائدة السماوية التي سنتغذى منها في الحياة الأبدية.

 

105.س. ما هو المطلوب منا عندما نأتي إلى العشاء الرباني؟ ج. مطلوب منا أن نفحص حياتنا، ونتوب عن خطايانا، وأن نقدم الحب والإحسان لجميع الناس.

طقوس فرائضية أخرى

106.س. ما هي الطقوس الفرائضية الأخرى التي تطورت في الكنيسة تحت قيادة الروح القدس؟

ج. الطقوس الفرائضية الأخرى التي تطورت في الكنيسة تشمل التثبيت، والرسامة، والزيجة المقدسة، ومصالحة التائب، ومسحة المرضى.

107.س. كيف تختلف هذه الطقوس من فريضتي الإنجيل؟

ج. رغم أنها وسائط نعمة، إلا أنها ليست ضرورية لكل الناس كما هو الحال في المعمودية والعشاء الرباني.

108.س. ما هو التثبيت؟

ج. التثبيت هو طقس نعبر فيه عن التزامنا الناضج بالمسيح، وننال قوة من الروح القدس بالصلاة ووضع أيدي الأسقف.

109.س. ما المطلوب من الذين يتم تثبيتهم؟

ج. مطلوب من الذين يتم تثبيتهم أن يكونوا قد اعتمدوا، ونالوا تعليماًكافياًفي الإيمان المسيحي، وتابوا عن خطاياهم، ومستعدين لتأكيد اعترافهم بيسوع المسيح رباًومخلصاً.

110.س. ما هي الرسامة؟

ج. الرسامة هي طقس يمنح فيه الله سلطان ونعمة الروح القدس للذين يتم رسامتهم أساقفة، وكهنة، وشمامسة، بصلاة ووضع أيدي أساقفة.

111.س. ما هي الزيجة المقدسة؟

ج. الزيجة المقدسة هي الزواج المسيحي، الذي به يدخل رجل واحد وامرأة واحدة في اتحاد مدى الحياة، ويقطعا عهودهما أمام الله والكنيسة، وينالا نعمة الله وبركته حتى يساعدهما يتمما عهودهما.

112.س. ما هي مصالحة التائب؟

 

ج. مصالحة التائب، أو التوبة، هي الطقس الذي فيه يعترف التائبون بخطاياهم لله في حضور كاهن، وينالون ضمان الغفران ونعمة الحل من خطاياهم.

113.س. ما هي مسحة المرضى؟

ج. مسحة المرضى هي طقس دهن المرضى بزيت، أو وضع الأيدي، وبه تُعطى نعمة الله لشفاء الروح، والذهن، والجسد.

114.س. هل عمل الله محدود بهذه الطقوس؟

ج. الله لا يحد نفسه بهذه الطقوس؛ بل هي نماذج لطرق لا حصر لها يستخدم فيها الله أشياء مادية للوصول إلينا.

115.س. ما هي العلاقة بين الفرائض ورجائنا المسيحي؟ ج. الفرائض تعزز رجاءنا الحالي وتتوقع تتميمه في المستقبل.

الرجاء المسيحي

116.س. ما هو الرجاء المسيحي؟

ج. الرجاء المسيحي هو أن نعيش بثقة في جدة وملء الحياة، وأن ننتظر مجيء المسيح في مجده، واكتمال قصد الله من نحو العالم.

117.س. ماذا نقصد بمجيء المسيح في مجد؟

ج. نقصد بمجيء المسيح في مجد أن المسيح سيأتي، ليس في ضعف بل بقوة، وسيجعل كل شيء جديداً.

118.س. ماذا نقصد بالسماء والجحيم؟ ج. نقصد بالسماء الحياة الأبدية في استمتاعنا بالله؛ ونقصد بالجحيم الموت الأبدي في رفضنا لله.

119.س. لماذا نصلي لأجل الموتى؟

ج. نصلي لأجلهم لأننا ما زلنا نحبهم ولأننا نثق أنه في محضر الله سينمو الذين اختاروا أن يعبدوه في حبه حتى يرونه كما هو.

 

120.س. ماذا نقصد بالدينونة الأخيرة؟ ج. نؤمن أن المسيح سيأتي في مجد ويدين الأحياء والأموات.

121. ماذا نقصد بقيامة الأجساد؟ ج. نقصد أن الله سيقيمنا من الأموات في ملء كياننا، حتى نحيا مع المسيح في شركة القديسين.

122.س. ما هي شركة القديسين؟

ج. شركة القديسين هي كل عائلة الله، الأحياء منهم والأموات، الذين نحبهم والذين نجرحهم، مرتبطين معاًفي المسيح بالفرائض، والصلاة، والتسبيح.

123.س. ماذا نقصد بالحياة الأبدية؟

ج. نقصد بالحياة الأبدية وجوداًجديداً، فيه نتحد مع كل شعب الله، في فرح معرفتنا ومحبتنا الكاملة لله ولبعضنا بعضاً.

124.س. ما هو ضماننا، إذن، كمسيحيين؟

ج. ضماننا كمسحيين هو أن لا شيء، ولا حتى الموت، سيفصلنا عن محبة الله في المسيح يسوع ربنا. آمين.

(مترجم من كتاب الصلوات العامة للكنيسة الأنجليكانية)

Do Anglicans care as much about mission(s) as evangelicals?

A few weeks ago I was asked to write on whether Anglicans value mission as much as evangelical Christians. That article was published today. Here is an excerpt:

Matter matters. Anglicanism is firm—in all its traditions—on this point. God made stuff, and it was good. God in his sovereign election has elected certain primordial pan-cultural things to operate as portals of his own saving presence and activity.

These things are humble: wine, bread, water, hands, man-and-woman, oil. All of this flows from and to the proclamation of the resurrection of all flesh. We don’t become angels. After our death our souls long to be reunited with our bodies in the new creation.

Anglican mission is not ashamed of this. Indeed, it is a great strength because the fundamental sacramental principal—that matter matters—is deeply ingrained in every human. Though yes, some of us in the West have somehow managed to deceive ourselves and believe the contrary.

The sacrament is the symbol that effectuates what it means; God binds himself to the sacraments, though he is not bound by them.

Read the entire article at Anglican Pastor. And also check out my previous video interview at that website from 2017.